المواضيع الأخيرة

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الجمعة 21 أغسطس - 4:54:52 من طرف منال صلاح

» مركز اللغات
الجمعة 21 أغسطس - 4:53:59 من طرف منال صلاح

» وكالة البحوث والتطوير
الجمعة 21 أغسطس - 4:53:11 من طرف منال صلاح

»  مجلةجامعةالمدينةالعالميةالمحكمة
الجمعة 21 أغسطس - 4:52:22 من طرف منال صلاح

»  كلية العلوم المالية والإدارية
الجمعة 21 أغسطس - 4:51:37 من طرف منال صلاح

» كلية العلوم الإسلامية
الجمعة 21 أغسطس - 4:50:53 من طرف منال صلاح

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا
الجمعة 21 أغسطس - 4:48:59 من طرف منال صلاح

» المكتبة الرقمية
الجمعة 21 أغسطس - 4:46:44 من طرف منال صلاح

» عمادة الدراسات العليا
الجمعة 21 أغسطس - 4:45:33 من طرف منال صلاح

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 8 أغسطس - 9:24:33 من طرف شاذلي شاهين

» مجلة علمية محكمة عالمية
السبت 8 أغسطس - 9:22:31 من طرف شاذلي شاهين

» الدراسات العليا الشرعية والعصرية
السبت 8 أغسطس - 9:21:01 من طرف شاذلي شاهين

» المكتبات الرقمية
السبت 8 أغسطس - 9:20:24 من طرف شاذلي شاهين

» المكتبات الرقمية
السبت 8 أغسطس - 9:19:50 من طرف شاذلي شاهين

» عالم المال والاعمال
السبت 8 أغسطس - 9:19:13 من طرف شاذلي شاهين

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 8 أغسطس - 9:18:32 من طرف شاذلي شاهين

» دراسة اللغات العالمية
السبت 8 أغسطس - 9:18:05 من طرف شاذلي شاهين

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
السبت 8 أغسطس - 5:35:19 من طرف BI750

» مركز اللغات
السبت 8 أغسطس - 5:34:19 من طرف BI750

» وكالة البحوث والتطوير
السبت 8 أغسطس - 5:33:14 من طرف BI750

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 8 أغسطس - 5:32:29 من طرف BI750

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 8 أغسطس - 5:31:33 من طرف BI750

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 8 أغسطس - 5:30:34 من طرف BI750

» المكتبة الرقمية
السبت 8 أغسطس - 5:29:48 من طرف BI750

» عمادة الدراسات العليا
السبت 8 أغسطس - 5:29:05 من طرف BI750

» التخصصات الشرعية بجامعة المدينة العالمية
السبت 8 أغسطس - 5:28:16 من طرف BI750

» جامعة المدينة العالمية بماليزيا
السبت 8 أغسطس - 5:27:26 من طرف BI750

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
السبت 8 أغسطس - 5:25:14 من طرف BI750

» مركز اللغات
السبت 8 أغسطس - 5:24:08 من طرف BI750

» وكالة البحوث والتطوير
السبت 8 أغسطس - 5:23:13 من طرف BI750


    كاد المعلم أن يكون . جهولا . ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    ابن جبل
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر عدد الرسائل : 1100
    العمل/الترفيه : المطالعة
    نقاط : 14159
    السٌّمعَة : 35
    تاريخ التسجيل : 29/12/2007

    كاد المعلم أن يكون . جهولا . ؟؟؟

    مُساهمة من طرف ابن جبل في الأربعاء 16 ديسمبر - 7:21:58


    لافتات رجال التعليم المحتجين تعج بالأخطاء اللغوية
    مصطفى السباعي - عدسة: منير امحيمدات
    Wednesday, December 16, 2009


    كشفوا عنها في لافتاتهم خلال وقفتهم الاحتجاجية الأخيرة

    هذه بعض الأخطاء اللغوية لمن أسندت لهم مهمة تلقين ضوابط اللغة العربية لأبناء المغاربة


    لو قدر للشاعر أحمد شوقي؛ الذي كاد أن يجعل من المعلم رسولا؛ أن يحضر الوقفة الاحتجاجية لرجال ونساء التعليم المغاربة صبيحة يوم الأربعاء الماضي 09 دجنبر الجاري أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، وأن يقف بأم عينيه على الكيفية التي تعسف بها هؤلاء "الأساتذة" على اللغة العربية في لافتاتهم لاعتذر لسيبويه أب النحو العربي عن بيته الشعري المادح في حق المعلم.. ولو قدر لسيبويه وأمثاله من جهابذة اللغويين العرب أن يقرأوا اللغة التي كتبت بها هذه اللافتات لسحبوا قواعدهم الضابطة لتكلم وكتابة سليمين للغة الضاد..

    ورغم أن المجلس الأعلى للتعليم خلص في تقريره الأول عن واقع المنظومة التربوية بالبلاد، بعد مواسم دراسية طويلة من تنفيذ وأجرأة مضامين ميثاق التربية والتكوين؛ إلى أن التلميذ المغربي ضعيف جدا في التخاطب باللغة العربية الفصيحة- اللغة الأم، تكلما وكتابة بالرغم من آلاف الساعات التي يقضيها داخل الفصل ضمن حصص اللغة العربية لتعلم وضبط قواعد هذه اللغة..

    وهاهم يلهثون وراء تحسين دخولهم الشهرية، دون أن يحسنوا مستواهم اللغوي، ويؤدوا الأمانة التي تقلدوها على أحسن وجه.. ترى ماذا سيقول تلامذتهم إن هم اطلعوا على هذا الأخطاء اللغوية والإملائية الفادحة؟.

    نعلم جيدا وعن قرب أن عددا لا يستهان به من رجال ونساء التعليم يرتكبون مثل هذه الأخطاء داخل الفصول، وكثيرا من الأخطاء المعرفية، لكننا نشفع لهم بإلقاء المسؤولية- عن خطأ أو بدافع التعاطف والشفقة أحيانا كثيرة- على الظروف والوسائل. وتبقى أخطاؤهم تلك حبيسة جدران القاعات، وغالبا ما تنسى بمجرد محوها من على السبورات، أما أن يدفعوا بها في وجوهنا عبر لافتاهم في مكان عام غير عاد؛ من أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بالرباط؛ وفي مناسبة وطنية احتجاجية يصرون من خلالها على الجهر والتشهير بمعاناتهم، فهذا أمر غير مقبول بأي وجه كان وتحت أي ذريعة كانت.

    الحقيقة التي نتحاشى الجهر والتصريح بها هي أن نسبة مهمة من رجال ونساء التعليم غير صالحين لهذه المهنة، خصوصا أن الكثيرين منهم ومنهن جعلوا من التعليم مجرد مهنة خبزية غير مدرة للربح، وغير مساعدة على التسلق الطبقي وليس الطموح، وانصرفوا إلى مهن تلبي هذه النزعة في نفوسهم. ومن ذلك أن عددا منهم يسمسر في كثير من المنقولات، وبعضهم تحولوا إلى "منعشين" عقاريين.. أما الذين أسسوا مقاولات صغرى في غير أسمائهم في هذا المجال أو ذاك فحدث ولا حرج.

    وإذا عرفنا السبب؛ كما يقول المثل؛ الدارج بطل العجب.

    أما من احترف النقابة منهم وتمرس على الاحتجاج وصياغة البيانات والبلاغات وتخطيط اللافتات، فقد ضاعت عليهم ناصية اللغة العربية، ونسوا دروس النحو العربي وقواعد لغة الضاد، بل منهم من نسي شكل كتابة كثير من المفردات العربية. بسبب ضيق معجمهم اللغوي واقتصار استعمالهم للغة العربية على مفردات قاموس الاحتجاج والاستنكار والشجب والتنديد والمطالبة.. وابتعادهم عن الفصول الدراسية إلى غير رجعة.

    وما زاد لغة هذه الفئات من نساء ورجال التعليم زلات كثيرة؛ انشغالهم بقضايا وأحداث المعيش اليومي عن المطالعة الحرة وتنمية كفاءتهم اللغوية والمعرفية. ويبقى دافعهم الوحيد (للمطالعة) هو الرغبة في تسلق السلاليم المهنية في أقصر مدة ممكنة عبر النجاح في مباريات الترقية.

    وما لم يتحمل رجال ونساء التعليم مسؤوليتهم هاته فإن النظام التعليمي المغربي سيظل يدور في حلقة مفرغة. حيث لا يمكن لأستاذ ضعيف التكوين إلا أن ينتج خلفا ضعيفا. وما المستوى المتدني للتلاميذ المغاربة اليوم؛ أساتذة المستقبل؛ إلا مؤشر ونتيجة في الآن نفسه لما نذهب إليه في هذا الرأي. وفي الأخير نترك لرجال ونساء التعليم أنفسهم ولقراء الموقع اكتشاف هذه الأخطاء والتأمل فيها كما وردت في لافتاتهم.










    tanjawi-00
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    ذكر عدد الرسائل : 88
    العمل/الترفيه : foot
    نقاط : 9694
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 15/05/2009

    رد: كاد المعلم أن يكون . جهولا . ؟؟؟

    مُساهمة من طرف tanjawi-00 في السبت 19 ديسمبر - 9:29:24

    3 اخطاء في الافتات مقابل اكثر من 9اخطاء في نص التشهير
    عبد الكريم يعقوبي*
    Saturday, December 19, 2009


    الرد العاقل على المقال الغافل ذي التحليل الفاشل مثير القلائل:

    لافتات رجال التعليم المحتجين تعج بالأخطاء اللغوية

    1/ مدخل:

    لو أن المقال أعلاه تحلى بالحد الأدنى من أخلاق النقد والتقويم، لكنت له شاكرا، ولغيرته على الوطن و أبناء الوطن مقدرا، و ما جشمت نفسي عناء قراءته مرتين، وما كتبت من ثم هذا الرد... لأن الأخطاء في اللافتات واضحة، كما أن الشمس لا يغطيها غربال...

    ولكن لما نضح المقال بما فيه من كراهية دفينة، وحقد مأجور، وافتراء سخيف، وتحليل سطحي، وفراغ معرفي...وجب الكلام، ليس على سبيل الجدال العقيم، و لا على سنة انصر أخاك ظالما أو مظلوما، لأن العيب بين، لا ينكره إلا جاحد، ولكن من باب وضع النقط على الحروف.

    2/ الأطروحة:

    المقال يتأسس على بنية بؤرتها أن أغلبية رجال التعليم كلافتاتهم: هشاشة في الشكل، وفراغ في المضمون، من هنا تأتي الأخطاء على أنواعها... كما يأتي اندحار المنظومة التعليمية بكاملها، فالسلطة التعليمية – الله ابارك في عمر المخزن- ضحت وتضحي، اقترحت وتقترح البدائل التربوية الهادفة...ولكن لما كان المدرس ضعيفا، فإن فاقد الشيء لا يعطيه، هكذا يتأكد الانحطاط، ويتقرر الفشل... والسبب دائما هو المدرس !!!

    3/ المؤثثات:

    هناك الكثير منها في المقال، فإذا كانت المؤثثات في السرد الأدبي تُعتمد للتزيين، وملء فضاءات النص، وتحقيق المتعة الأدبية، فإنها هنا مجموعة من الرسائل المسمومة، ذات العيار الثقيل، يراد لها أن تمر، لتستقر في وجدان المتلقي، على اعتبار أنها حقائق ناصعة لا يأتيها الباطل أبدا...

    غير أنها عند المتخصصين، لا تعدو كونها سقطات لسان، أو زلات أقلام، تكشف سيكولوجية مريضة عفنة، تتغذى على الكراهية، واللوم والحقد...

    4/ أمثلة فقط:

    يقول المقال:

    "لقد كانت المخيلة الشعبية على حق عندما جعلت المعلم موضوعا للنكتة الساخرة. وبالمناسبة فإن هذه المخيلة لا تمنح شرف الانتماء لموضوعاتها الساخرة إلا بعد طول فحص وتمحيص، وبعد عقود من الملاحظة والرصد.."

    عن أي مخيلة شعبية يتكلم هذا النص؟ إذا كان الأمر يتعلق بالدول الديمقراطية في محور الشمال، ربما قد نتفق معه، أما إذا كان المقصود هو "الإبداع" التخييلي المحلي، المصاب بنرجسية عفنة كالتي ترشح من ثنايا النص" تمنح شرف الانتماء لموضوعاتها الساخرة "، فإنني أصرح وأنا في كامل قواي العقلية، أن سبب الأمراض التالية في المغاربة: السكري، والضغط، والأعصاب، والإنفلونزات بكل أشكالها، ونوبات القلب، والروماتيزم، و...و...و... هو ما تفرزه مخيلة المقال الشعبية، وتقدمه شرذمة من الذين يسمون أنفسهم ممثلين ومبدعين ومخرجين و...و...و... والفن منهم بريء، براءة ذئب يوسف(ع).

    بطبيعة الحال، يستثنى من هذا الحكم، فنانون ومبدعون ومخرجون وكتاب حقيقيون، يرفضون الذلة والمهانة، فرفضتهم لهذا قنواتنا المتلفزة الغائبة إلا لماما، فاستحقوا منا كامل التقدير والاعتراف، على ما يبدونه من نضج عقلي، ورشد مذهبي...

    ويقول أيضا:

    "جعلوا من التعليم مجرد مهنة خبزية غير مدرة للربح، ... وانصرفوا إلى مهن تلبي هذه النزعة في نفوسهم. ومن ذلك أن عددا منهم يسمسر في كثير من المنقولات، وبعضهم تحولوا إلى "منعشين" عقاريين.. أما الذين أسسوا مقاولات صغرى في غير أسمائهم في هذا المجال أو ذاك فحدث ولا حرج"

    ما هي الجهة الإحصائية التي اعتمدها المقال لإصدار مثل هذه الأحكام القيمية؟؟

    والسؤال الحقيقي الذي تحاشاه المقال ولم يشأ ذكره في هذا الصدد هو: ما دوافع بعض المدرسين للبحث عن مصادر أخرى للرزق؟ وماذا تقدم لهم الدولة، حتى يستغنوا عن التجارة أو غيرها؟

    ويقول أيضا:

    " أما من احترف النقابة ... فقد ضاعت عليهم ناصية اللغة العربية، ونسوا دروس النحو العربي وقواعد لغة الضاد، بل منهم من نسي شكل كتابة كثير من المفردات العربية..."

    متى كان النضال من أجل انتزاع الحقوق سببا في الجهل والتخلف والضياع؟؟ هذا كلام مبيت، الغرضُ منه النيل من الحق النقابي في الإضراب، وبالتالي شرعنة ضرب المضربين، لأنهم في زعم المقال، عِلَّةَ بلايين الساعات المهدورة، و سبب الفشل الدراسي، ومن ثم تأخر المغرب سياسيا واجتماعيا واقتصاديا!!!

    النقابة كانت مدرسة تؤطر المنخرطين، و اليوم حقا اختلطت الأمور وتضاربت...ولم يبق للنقابة إشعاعها الوضاء، وثقلها النوعي الهادف، ولكن على كل حال، هي الدار التي لابد لها من ترميم، كما لابد لأهلها من تدعيم...أما الاكتفاء بالسب والذم، والتباكي وادعاء النصرة والدعم...فهذه حيل لا تنطلي إلا على أهلها وذويها.

    وبالنسبة للدفاع عن اللغة العربية...هذا جميل، ولكن هل في إتقانها وجاءٌ من الرياضيات والفيزياء والعلوم الطبيعية، والإنسانية و...و... كأن إتقان اللغة العربية وحده، كفيل بتحقيق الإقلاع الحضاري المنشود !!! نعم لتقدير لغتنا العربية، نعم لإتقانها، نعم لنصرتها أو على الأقل مساواتها بلغة الاستعمار، ولكن اعتبار هذا وحده مؤشرا على النماء والرقي، أو العكس، فهو غايةُ السَّخَفِ، ونهاية التَّلَف، وكمال الخَرَف.

    إلى غير هذا من المؤثثات التي كان المقصود بها التوجيه، والشحن والقفز على الحقائق...

    5/ بيت القصيد:

    يقول المثل المغربي المشهور: "كن سبع أ كلني"، هكذا بكل بساطة، إذا كانت أطروحة المقال كما أثبتنا في السابق، فمن المفروض أن تكون لغته سليمة، وأفكاره قويمة، وحججه مقنعة، وأطرافه متسقة...هذا الذي ينبغي أن يكون عليه الحال، فكيف صار المآل؟

    في المقال تسع فقرات، أبى المداد فيها إلا أن يفصح في كل فقرة عن عثرة أو أكثر...فتنوعت الأخطاء بين النحو والتعبير والإملاء والأفكار ...أما المنهج، فيحتاج وحده لوقفة خاصة، تكشف تهافته ومذهبيته.

    هكذا، فأكثر من عشرة أخطاء، تؤكد أن المقال مجرد تحامل تافه، رخيص، لا قيمة له..

    هذا الادعاء فما البينة؟

    لن أصنف الأخطاء كما نفعل مع التلاميذ، احتراما لصاحب المقال، ولكنني سأذكرها حسب تتابعها في المقال، تيسيرا على القارئ الكريم.

    الفقرة الأولى: ورد فيها:" لاعتذر لسيبويه أب النحو..." الخطأ هنا نحوي صرف، فيه جهل بقاعدة الأسماء الخمسة، التي تجر بالياء حينما تأتي في محل جر كما هو الشأن هنا. ثم حتى إذا ما صححنا العثرة وقلنا: فلان أبي النحو ... سيكون تعبيرنا ركيكا، والأسلم هو تجاوز (أبي) لصالح مؤسس مثلا.

    الفقرة الثانية: ورد فيها:" ...إن هم اطلعوا على هذا الأخطاء اللغوية..." والصواب هذه...والعيب هنا تعبيري قبيح، كما ورد فيها أيضا قوله: ...المادح في حق المعلم... هذه لغة هجينة مثقلة بالزوائد، والأسلم قوله: المادح للمعلم مثلا.

    الفقرة الثالثة: ورد فيها: ...عبر لافتاهم في مكان عام غير عاد... هنا عثرتان، الأولى مطبعية إملائية، والثانية إملائية نحوية، الأولى "الله اٍسامح" خطأ مغتفر، ولكن الثانية لا. ما سبب حذف الياء في "عاديّ" الكلمة ليست اسما منقوصا كقولنا: المحامي والقاضي فالياء هنا ثابتة لازمة مهملة، أما العاديّ حسب المقام فهي مشددة، ومن ثم لا تخضع لحكم الإعلال بالحذف. قد تأتي الكلمة منقوصة، ولكنها ستدل على شيء آخر من باب عدا يعدو عدوا/ (الجري) فهو عاد وهي عادية، وهذا المعنى مجاف لسياق النص.

    الفقرة الرابعة: ورد فيها خطأ إملائي بسيط:"...النكتة التي تحكى..."والصواب تحكي بالياء وليس بالألف المقصورة، وهذا أيضا" الله إسامح" ، ولكن الذي لا يغتفر في الفقرة الرابعة، هو النرجسية العفنة، ومنطق التمرير والكذب والمغالطة...فعن أي شرف يتكلم المقال ونحن نعلم أن هذه الطينة التي يتكلم عنها النص، أبعد الناس عن الشرف؟؟ و متى كان مخيالنا الساخر أو الجاد مبدعا؟ متى؟ الحمد لله على وجود القنوات الفضائية الهادفة، التي تتحف المشاهد بالدراما المبدعة، والمسرحية الفاعلة، والأغنية الراقية.

    دائما أعود لأذكر بأننا نستثني من هذا الحكم نخبة من المبدعين والمبدعات الذين نحترمهم ونجلهم و نستحضرهم في دروسنا على سبيل التمثيل والاستشهاد...كلما اقتضت الضرورة ذلك، أما الغثاء فهو كثير، يبيع نفسه ومبادئه لقيم العولمة الفنية الهابطة، بثمن زهيد...

    الفقرة الخامسة: ورد فيها قوله:" الحقيقة التي...هي أن نسبة مهمة من رجال ونساء التعليم غير صالحين لهذه المهنة..."

    هنا زلتان، الأولى استعمال خاطئ شائع، والثانية خطأ في التعبير، نقول "هامة" وليس "مهمة"، لأن الدلالة هنا مغايرة لما يريده السياق، فالأولى من "هَمَّ" ولها معان كثيرة منها دلالة الأهمية، والثانية من "أهمَّ"بمعنى شَغَلَ، وصياغة اسم الفاعل من الفعلين ( الفعل الثلاثي والفعل الرباعي) واضحة، بحيث حينما تقول "مهمة" فهذا معناه "شاغلة للفكر" وليس هذا ما يرجوه المقال. والثانية مشكلة في التركيب، صوابها قولنا:...نسبة هامة من رجال ونساء التعليم غير صالحة لهذه المهنة، وليس غير صالحين... فكلمة نسبة هي القاطرة التي تؤثر فيما بعدها، أما كلمة رجال ونساء التعليم، فجاءت عرضا فقط.

    الفقرة السادسة: ورد فيها: ...ضاعت عليهم، والصواب: ضاعت منهم

    الفقرة السابعة:ورد فيه:" ...دافعهم الوحيد..."هذا حكم مطلق، كما أنه حكم قيمي، فهل شق المقال قلوب رجال التعليم ليصدر هذا الحكم الفاسد؟

    الفقرة الثامنة: تم فيها الاعتداء على أبسط قاعدة يتعلمها الصبيان في التعليم الأساسي الأول، وهي قاعدة المفعول به، حيث قال: "...(الوزارة) صرفت أموال طائلة... " والصواب: أموالا بالنصب.

    وفيها وردت لفظة متداولة في الدارجة المتعلمة، ولكن أن تنقل إلى الكلام الفصيح الذي يدافع عليه المقال، فهذا تناقض صريح !! يقول:"...من عنديتهم..." في أي معجم يوجد هذا اللفظ، للدلالة على ما دل عليه في السياق؟

    الفقرة التاسعة: وفيها ستعدم أخطاء الآلة( النحو والصرف ...)، ليرتكب المقال جرما إبستيمولوجيا حينما سيحمِّل مسؤولية فشل المنظومة التعليمية في المغرب لرجال التعليم، لأن بعضهم أخطأ في كتابة بعض الكلمات لسبب من الأسباب !!

    فأين هو دور الدولة، بكل مؤسساتها، بل أين هي الإرادة الصادقة والحقيقية لإصلاح التعليم، وأين هي المشاريع الوطنية ذات المصداقية الفعلية للرفع من قيمة التعليم ببلدنا؟

    هذه أسئلة لم تدر في خلد المقال أصلا، وهذا ليس جهلا منه، ولكنه الإملاء، قبحه الله.

    6/ قفــل :

    من كان بيته من زجاج، فلا يضرب الناس بالحجر، ومن هو فاقد للشيء، هل له أن يعطيه؟؟ ومن كان في السفح، كيف له بالقمم؟؟

    إن المقال لا يزال غنيا بالأخطاء البشعة، التي تنم عن وعي سطحي بالواقع، وكأني به يعيش على هامش التاريخ والجغرافيا، ما دام المجال يصنع الأحداث والوقائع، ولكن حسبي ما ذكرت آنفا، وإن عدتم عدنا، ولكن هذه المرة، بلسان قَطَّاعٍ، وبيان سَطَّاعٍ، ودليل فَجَّاعٍ، وتأويل مَنَّاعٍ...

    وأخيرا، رجال التعليم ليسوا أنبياء، وليسوا معصومين من الأخطاء، واللافتات فيها عيوب، فيها ما يهد القلوب، وهذا غير مقبول، ولكن النقد من أجل النقد... لا، النقد من أجل التشهير..لا، النقد المأجور ... لا وألف لا.

    إن رجل التعليم، كغيره من الرجال المساكين، في هذا الوطن الكريم الأمين، ضحية(...)، إذن لنتعلم جميعا، وبدون مزايدات، وبكل تواضع، لنتعلم من أين تؤكل الكتف؟ ! أما الكيد وتعميق الجراح، فهذا دأب المغضوب عليهم والضالين...

    وختاما، إن حال المقال وغيره، مع رجال التعليم، كحال الوعل الذي ناطح صخرة يريد النيل منها، فلم يستطع، وأضعف قرنيه، فأودى بهما... يقول الشاعر:

    كناطح صخرة يوما ليوهنها****فلم يضرها، وأوهى قرنه الوعل

    *أستاذ باحث بالثانوي التأهيلي

    عطيتيه وشوهتيه هههههههههه الله يعطيك صحة من الأفضل أن يعود للإعدادي

    عظماء، رغم أنوفكم.
    مسؤول نقابي، متفرغ، نسي قواعد
    هههههههههه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر - 10:28:11